Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6487

  1. هود
  2. ٤٨

أي: أنها إشارة إلى الأمة الأساسية، وهي أمة الإنسان وإلى الأمم الخادمة للإنسان، وهكذا توفرت مقومات الحياة للمؤمنين، ويتفرَّغ نوح وقومه إلى المهمة الإيمانية في الأرض.

وقول الحق سبحانه:

﴿اهبط بِسَلاَمٍ مِّنَّا﴾ [هود: ٤٨] .

والمقصود بالسلام هو الأمن والاطمئنان، فلم يَعُدْ هناك من الكافرين ما ينغِّص على نوح ﵇ أمره، ولن يجد من يكدِّر عليه بالقول:

﴿جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا﴾ [هود: ٣٢] .

ولن يجد مَنْ يتهمه بالافتراء.

ومَنْ بقي مع نوح هم كلهم من المؤمنين، وهم قد شهدوا أن نجاتهم من الغرق قد تمت بفضل المنهج الذي بلَّغهم به نوح عن الله تعالى.

وقول الحق سبحانه:

﴿وَبَركَاتٍ﴾ [هود: ٤٨] .

يعني أن الحق سبحانه يبارك في القليل ليجعله كثيراً.

ويقال: «إن هذا الشيء مبارك» كالطعام الذي يأتي به الإنسان ليكفي اثنين، ولكنه فوجىء بخمسة من الضيوف، فيكفي هذا الجميع.

إذن: فالشيء المبارك هو القليل الذي يؤدِّي ما يؤدِّيه الكثير، مع مظنَّة أنه لا يفي.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6487 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.