Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6498

  1. هود
  2. ٥٢

أن تنتظم حركات البشر تبعاً لمنهج الله، لتنتظم الحياة كما انتظم الكون من حولنا.

فالعبادة تستوعب كل حركة في الحياة، وقد فهم البعض خطأ أن العبادة تنحصر في باب العبادات في تقسيم الفقهاء، وأغفلوا أن باب المعاملات هو من العبادة أيضاً، واستقامة الناس في المعاملات تؤدي إلى انتظام حياة الناس.

وفي الآية الكريمة التي نحن بصدد خواطرنا عنها يقول الحق سبحانه:

﴿وياقوم استغفروا رَبَّكُمْ﴾ [هود: ٥٢] .

والاستغفار لا يكون إلا عن ذنوب سبقت؛ وإذا كان هذا هو أول ما قاله هود ﵇ لقومه؛ إذن: فالاستغفار هنا عن الذنوب التي ارتكبوها مخالفة لمنهج الرسول الذي جاء من قبله، أو هي الذنوب التي ارتكبوها بالفطرة.

ثم يدعوهم بقوله: ﴿ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ﴾ [هود: ٥٢] .

والتوبة تقتضي العزم على ألا تُنشئوا ذنوباً جديدة.

ثم يقول الحق سبحانه في نفس الآية:

﴿يُرْسِلِ السمآء عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ [هود: ٥٢] .

ولقائل أن يقول: وما صلة الاستغفار بهذه المسألة الكونية؟

ونقول: إن للكون مالكاً لكلِّ ما فيه؛ جماده ونباته وحيوانه؛ وهو سبحانه قادر، ولا يقدر كائن أن يعصي له أمراً؛ وهو القادر أن يخرج الأشياء عن طبيعتها؛ فإذا جاءت غيمة وتحسب أنها ممطرة؛ قد يأمرها الحق سبحانه فلا تمطر.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6498 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.