Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6510

  1. هود
  2. ٥٦

يعلن لهم هود ﵇ حقيقة أنه يتوكَّل على الله تعالى الذي لا يعلوهم فقط، ولا يرزقهم وحدهم، بل هو الآخذ بناصية كل دابَّة تدُّب في الأرض ولها حرية وحركة، والناصية هي مقدّم الرأس، وبها خصلة من الشعر.

وحين تريد إهانة واحد فأنت تمسكه من خصلة الشعر هذه وتشدُّه منها.

والحق ﷾ يقول:

﴿يُعْرَفُ المجرمون بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بالنواصي والأقدام﴾ [الرحمن: ٤١] .

وفي آية أخرى يقول الله سبحانه:

﴿كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بالناصية﴾ [العلق: ١٥] .

إذن: فكيف لم يجرؤ قوم عاد على أن يسلِّطوا مجموعة ثعابين، وأعداداً من الكلاب المتوحشة مثلاً على سيدنا هود ﵇.

لم يستطيعوا ذلك، وقد أعلن لهم سبب عجزهم عن الإضرار به حين قال لهم:

﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبِّي على صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [هود: ٥٦] .

ونحن نلحظ أنه ﵇ قال في صدر الآية:

﴿رَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ [هود: ٥٦] ، وفي عَجزُ الآية قال: ﴿إِنَّ رَبِّي﴾ [هود: ٥٦] ، والسبب في قوله: ﴿رَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ [هود: ٥٦] أنهم كانوا قادحين في مسألة ربوبية الحق سبحانه.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6510 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.