Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6543

  1. هود
  2. ٦٦

فحين شاء الحق أن يُنزل العذاب بثمود، بعد مُضيِّ المدة التي أنذروا بنزول العذاب بعدها، نجَّى الحق صالحاً ﵇ والذين آمنوا برسالته من الهلاك، فحفظتهم رحمة الله؛ لأنهم آمنوا بما نزل على صالح من منهج، ولم يُعَانِ المؤمنون برسالة صالح ما عانى منه قوم ثمود من الذل والفضيحة.

هذا الذل وتلك الفضيحة التي حاقت بثمود.

ويذيل الحق سبحانه الآية الكريمة بقوله:

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القوي العزيز﴾ [هود: ٦٦] .

هذا خطاب لمحمد ﷺ َ تسلية وتسرية عنه وتقوية لعزمه، فالحق سبحانه مقتدر يأخذ كل كافر، ولا يغلبه أحد ولا يعجزه شيء، وفي هذا إنذار لمن كفروا برسالة رسول الله ﷺ َ.

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿وَأَخَذَ الذين ظَلَمُواْ الصيحة﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6543 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.