Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6546

  1. هود
  2. ٦٨

أي: لم يقيموا فيها، لأنها صارت حصيداً.

ثم يقول الحق سبحانه في نفس الآية: ﴿أَلاَ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفرُواْ رَبَّهُمْ﴾ [هود: ٦٨] ، وهذه هي حيثية العذاب الذي نزل بهم.

وعادة ما تتعدى كلمة «كفر» بالباء، ويقال: كفروا بربهم، ولكن الحق سبحانه يقول هنا:

﴿أَلاَ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفرُواْ رَبَّهُمْ﴾ [هود: ٦٨] .

والفارق كبير بين المعنيين، فمعنى ﴿كَفرُواْ رَبَّهُمْ﴾ أي: ستروا وجوده، فلا وجود له، ولكن معنى «كفروا بربهم» هو اعتراف بالله الموجود، لكنهم لم يؤمنوا به.

وقول الحق سبحانه: ﴿كَفرُواْ رَبَّهُمْ﴾ يرد على الملاحدة الذين لا يقرون بوجود الله، لأن ذنب إنكار وجود الله ليس بعده ذنب، ولا يوجد ما هو أكثر منه في الذنوب.

لذلك يقول الحق سبحانه:

﴿أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ﴾ [هود: ٦٨] .

أي: أنهم: يستحقون ما وقع عليهم من إهلاك وطرد من رحمة الله، ولن يعطف عليهم أحد لضخامة ذنبهم.

ويأتي الحق سبحانه في الآية التالية بقصة جديدة من قصص الأنبياء، وهي جزء من قصة أبي الأنبياء إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، يقول سبحانه:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6546 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.