Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6556

  1. هود
  2. ٦٩

ومثل ذلك يحدث في البلاد العربية حين يأتون بحجر رقيق جدّاً، ويحمُّونه على النار، ثم يشوون عليه اللحم، وهذا ما يضمن عدم حدوث تفاعلات بين اللحم والحجر؛ لأن هناك تفاعلات تحدث من الحديد أو من الفحم؛ ولذلك فهذه أنظف طريقة للشواء.

أو أن كلمة: ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩] .

أي: ينزل منه الدهن بعد الشواء.

وقول الحق سبحانه:

﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩] .

لأن طبيعة سيدنا إبراهيم ﵇ هي محبة الضيوف وإكرامهم.

ومن عادة الكرام أن يُعجِّلوا بإكرام الضيف، وتقديم الطعام له، والكريم هو من يفعل ذلك؛ لأنه لا يعلم ما قد مر على الضيف دون طعام، فإن كان الضيف جائعاً؛ أكل، وإن كان شبعان فهو يعلن ذلك.

ويقول الحق سبحانه ما حدث بعد أن جاء لهم إبراهيم ﵇ بالعجل المشوي: ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6556 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.