Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6589

  1. هود
  2. ٨٣

وهكذا فُوِّضَتْ أمة محمد ﷺ َ تفويضين: فُوِّضَتْ في نقل رسالة محمد ﷺ َ إلى الأجيال، وكل جيل ينقلها إلى الجيل الذي يليه.

وها هو ﷺ َ يقول: «نَضَّر الله امرأ سمع مقاتلي فوعاها وأداها إلى من لم يسمعها، فرُبَّ مُبلغٍ أوعى من سامع» .

وفُوِّضَتْ أمة محمد ﷺ َ في أن تقف من الكافرين موقف تأديب، لا لتفرض الدين ولكن لتحمي حق اختيار الدين، فلم يحدث أن رُفع سيفٌ في الإسلام ليفرض ديناً؛ بل رفع السيف ليحمي حرية اختيار الإنسان للدين.

يقول سبحانه:

﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩] .

فإذا آمن فعليه الالتزام بالإيمان، فلا يكسر حكماً من أحكام الإيمان، وهذا تصعيب للدخول في الإسلام، فمن أين يأتي ادعاء فرض الدين على المخالفين؟!

إذن: فقد آمن المؤمن من أمة محمد ﷺ َ إيمانين: الإيمان الأول هو أن يؤمن بالإسلام، والإيمان الثاني أن يبلغ الدعوة.

ولذلك قال رسول الله ﷺ َ: «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» .

فهل المقصود بالعلماء هم من يعلمون العلم فقط؛ لا، بل يقصد كل من يعرف قضية من قضايا الإيمان معرفة سليمة وصحيحة وينساح

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6589 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.