Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6605

  1. هود
  2. ٨٥

وفي الآية الكريمة السابقة قال الحق سبحانه:

﴿وَلاَ تَنقُصُواْ المكيال والميزان﴾ [هود: ٨٤] .

وهكذا نعلم أن عدم الإنقاص في الكيل والميزان مطلوب، وكذلك توفية المكيال والميزان مطلوبة؛ لأنهما أمر واحد، والحق سبحانه لا يتكلم عن المكيل ولا عن الموزون إلا بإطلاقهما، وهو كل عمل فيه واسطة بين البائع والمشتري.

وفي موضع آخر من القرآن الكريم يقول الحق سبحانه:

﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ الذين إِذَا اكتالوا عَلَى الناس يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ [المطفيين: ١٣] .

ذلك لأن البائع قد يقول لك: أنت مأمون فزِنْ أنت لنفسك أو كِلْ أنت لنفسك، وقد تخدع البائع فتأخذ أكثر من حقك؛ وقد يفعل البائع عكس ذلك، وفي مثل هذا بؤس للاثنين.

وهنا يقول شعيب ﵇:

﴿وياقوم أَوْفُواْ المكيال والميزان بالقسط﴾ [هود: ٨٥] .

والحق سبحانه هنا تكلم عن النقص وعن الإيفاء.

ثم يقول سبحانه:

﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ الناس أَشْيَآءَهُمْ﴾ [هود: ٨٥] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6605 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.