Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6653

  1. هود
  2. ٩٥

نفس الباب. وقال لي: إن هذه هي عادة أهل مكة، إن وجد إنسان لوحاً من العجين غير المخبوز؛ فعليه أن يفعل ذلك؛ لأن وجود هذا اللوح أمام الباب إنما يعني أن الرجل رب البيت غائب.

وهذا كله مأخوذ من كلمة:

﴿فسقى لَهُمَا﴾ [القصص: ٢٤] .

وعمر بن الخطاب ﵁ كان يأمر الجنود أن تدق الأبواب لتسأل أهل البيوت عن حاجاتهم.

والأمر الثالث والمهم هو أن المرأة التي تخرج إلى مهمة عليها ألا تستمرىء ذلك، بل تأخذها على قدر الضرورة، فإذا وجدت منفذاً لهذه الضرورة، فعليها أن تسارع إلى هذا المنفذ، ولذلك قالت الفتاة لأبيها شعيب:

﴿ياأبت استأجره إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت القوي الأمين﴾ [القصص: ٢٦] .

ويُنهي شعيب ﵇ هذا الموقف إنهاءً إيمانياً حكيماً حازماً، فيقول لموسى:

﴿قَالَ إني أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابنتي هَاتَيْنِ على أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ﴾ [القصص: ٢٧] .

وهكذا يعلم موسى ﵇ أن شعيباً لا يُلقي بابنته هكذا دون مهر،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6653 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.