Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6672

  1. هود
  2. ١٠٢

فليس الإهلاك بعلَّة الذات والدم والقرابة، بل الإهلاك بعلة العمل، فأنت لا تكره شخصاً يشرب الخمر لذاته، وإنما تكرهه لعمله، ونحن نعلم أن البنوة للأنبياء ليست بنوة الذوات، وإنما بنوة الأعمال.

وكذلك نجد الحق سبحانه ينبه إبراهيم ﵇ ألا يدعو لكل ذريته، فحين كرَّم الحق سبحانه إبراهيم ﵇ وقال:

﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً﴾ [البقرة: ١٢٤] .

جاء الطلب والدعاء من إبراهيم ﵇ لله تعالى:

﴿وَمِن ذُرِّيَّتِي﴾ [البقرة: ١٢٤] .

لأن إبراهيم ﵇ أراد أن تمتد الإمامة إلى ذريته أيضاً، فجاء الرد من الله سبحانه:

﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظالمين﴾ [البقرة: ١٢٤] .

وظلت هذه القضية في بؤرة شعور إبراهيم ﵇، وعلم تماماً أن البنوَّة للأنبياء ليست بنوة ذوات، بل هي بنوة أعمال.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6672 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.