Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6694

  1. هود
  2. ١١٠

وسورة هود هي السورة الوحيدة في القرآن التي جاء فيها ذكر رسول واحد مرتين، فقد ذكر الحق سبحانه أنه أمر موسى ﵇ بأن يذهب إلى فرعون، وأن يريه الآيات، ولم يزد، ثم انتقل من ذلك الإبلاغ فقال سبحانه:

﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القيامة﴾ [هود: ٩٨] .

أي: أنه أعقب أولية البلاغ بالختام الذي انتهى إليه فرعون يوم القيامة، فيُورِد قومه النار.

ثم يأتي الحق سبحانه هنا إلى موسى ﵇ بعد ابتداء رسالته؛ ولذلك يقول تعالى:

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى الكتاب﴾ [هود: ١١٠] .

ونحن نعلم أن ذِكْر موسى ﵇ في البداية كان بمناسبة ذِكْر ما له علاقة بشعيب ﵇ حين ورد موسى ماء مدين، ولكن العجيب أنه عند ذِكْر شعيب لم يذكر قصة موسى معه، وإنما ذكر قصة موسى مع فرعون.

وقد علمنا أن موسى ﵇ لم يكن آتياً إلى فرعون إلا لمهمة واحدة، هي أن يرسل معه بني إسرائيل ولا يعذبهم.

وأما ما يتأتى بعد ذلك من الإيمان بالله فقد جاء كأمر تبعيٍّ، لأن

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6694 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.