Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6710

  1. هود
  2. ١١٢

وهكذا تطلب الاستقامة كامل اليقظة وعدم الغفلة.

ويقول الحق سبحانه:

﴿فاستقم كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ﴾ [هود: ١١٢] .

وهذا إيذان بألاَّ ييأس رسول الله ﷺ َ من وقوف صناديد قريش أمام دعوته ﷺ َ؛ لأنهم سيتساقطون يوماً بعد يوم.

وقول الحق سبحانه:

﴿وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [هود: ١١٢] .

يعني ألا نتجاوز الحد، فالطغيان هو مجاوزة الحد.

وهكذا نعلم أن الإيمان قد جعل لكل شيء حدّاً، إلا أن حدود الأوامر غير حدود النواهي؛ فالحق سبحانه إن أمرك بشيء، فهو يطلب منك أن تلتزمه ولا تتعده.

وقال الحق سبحانه:

﴿تِلْكَ حُدُودُ الله فَلاَ تَعْتَدُوهَا﴾ [البقرة: ٢٢٩] .

وهذا القول في الأوامر، أما في النواهي فقد قال سبحانه:

﴿تِلْكَ حُدُودُ الله فَلاَ تَقْرَبُوهَا﴾ [البقرة: ١٨٧] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6710 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.