Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6816

  1. يوسف
  2. ١

العطاء إلى أن تُحل إنْ شاء الله من الله.

ومن العجيب أن آيات القرآن كلها مبنيةٌ على الوَصْل، ففي آخر سورة هود نجد قول الحق سبحانه: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [هود: ١٢٣] .

وكان من المفترض أن نقف عليها فننطق كلمة «تعملون» ساكنة النون، لكنها موصولة ب «بسم الله الرحمن الرحيم» ؛ لذلك جاءت النون مفتوحة.

وأيضاً ما دامت الآيات مبنية على الوصل، كان من المفروض أن ننطق بدء سورة يوسف «ألفٌ لامٌ رَاءٌ» لكن الرسول ﷺ َ علَّمنَا أن نقرأها «ألفْ لامْ راءْ» وننطقها ساكنة.

وهذا دليل على أنها كلمة مبنية على الوقف، ودليل على أن لله سبحانه حكمة في هذا وفي ذاك.

ونحن نعلم أن الرسول ﷺ َ كان يراجع القرآن مرة كل رمضان مع جبريل ﵇ وراجعه مرتين في رمضان الذي سبق وفاته ﷺ َ.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6816 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.