Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6823

  1. يوسف
  2. ٢

وفي هذه الآية يقول سبحانه:

﴿إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً ... ﴾ [يوسف: ٢] .

وفي الآية السابقة قال: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الكتاب ... ﴾ [يوسف: ١] .

فمرَّة يَصِفه بأنه قرآن بمعنى المقروء، ومرَّة يَصِفه بأنه كتاب؛ لأنه مسطور، وهذه من معجزات التسمية.

ونحن نعلم أن القرآن حين جُمِع ليكتب؛ كان كاتب القرآن لا يكتب إلا ما يجده مكتوباً، ويشهد عليه اثنان من الحافظين.

ونحن نعلم أن الصدور قد تختلف بالأهواء، أما السطور فمُثْبتة لا لَبْسَ فيها.

وهو قرآن عربي؛ لأن الرسول ﷺ َ سيجاهر بالدعوة في أمة عربية، وكان لابد من وجود معجزة تدل على صدق بلاغه عن الله، وأن تكون

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6823 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.