Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6849

  1. يوسف
  2. ٥

تاء» ، أو «ألف ممدودة» ، أو «ألف مقصورة» .

وأخذت الرؤية الحقيقية التي تحدث في اليقظة «التاء» وهي عمدة التأنيث؛ أما الرؤيا المنامية فقد أخذت ألف التأنيث.

ولا يقدح في كلمة «رؤيا» أنها منامية إلا آية واحدة في القرآن حيث تحدث الحق سبحانه عن لحظة أن عُرِجَ به ﷺ َ؛ فقال: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرؤيا التي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠] .

ولكن من يقولون: «إنها رؤيا منامية» لم يفقهوا المعنى وراء هذا القول؛ فالمعنى هو: إن ما حدث شيء عجيب لا يحدث إلا في الأحلام، ولكنه حدث في الواقع؛ بدليل أنه قال عنها: أنها «فتنة للناس» .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6849 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.