Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6854

  1. يوسف
  2. ٥

ولم يأت ذِكْر للمجيء من الفوقية أو من التحتية؛ لأن مَنْ يحيا في عبودية تَحتية؛ وعبادية فوقية؛ لا يأتيه الشيطان أبداً.

ونلحظ أن الحق سبحانه جاء بقول يعقوب ﵇ مخاطباً يوسف ﵇ في هذه الآية:

﴿فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً﴾ [يوسف: ٥] ، ولم يقل: فيكيدوك، وهذا من نَضْح نبوة يعقوب ﵇ على لسانه؛ لأن هناك فارقاً بين العبارتين، فقول: «يكيدوك» يعني أن الشرَّ المستور الذي يدبرونه ضدك سوف يصيبك بأذى. أما ﴿فَيَكِيدُواْ لَكَ ... ﴾ [يوسف: ٥] فتعني أن كيدهم الذي أرادوا به إلحاق الشر بك سيكون لحسابك، ويأتي بالخير لك.

ولذلك نجد قوله الحق في موقع آخر بنفس السورة: ﴿كذلك كِدْنَا لِيُوسُفَ ... ﴾ [يوسف: ٧٦] أي: كدنا لصالحه.

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6854 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.