Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6869

  1. يوسف
  2. ٨

﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ [يوسف: ٨] .

وهذا القول هو نتيجة لا تنسجم مع المقدمات، فيوسف وأخوه طفلان ماتت أمهما، ولا بُدَّ أن يعطف عليهم الأب؛ وحبُّه لهما لم يمنع حبه للأبناء الكبار القادرين على الاعتماد على أنفسهم.

وحين يقولون:

﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ [يوسف: ٨]

قد يفهم بعض الناس كلمة «ضلال» هنا بالمعنى الواسع لها.

نقول: لا؛ لأن هناك ضلالاً مقصوداً، وهو أن يعرف طريق الحق ويذهب إلى الباطل، وهذا ضلال مذموم.

وهناك ضلال غير مقصود، مثل: ضلال رجل يمشي فيسلك طرقاً لا يعرفها فيضل عن مقصده؛ ومثل مَنْ ينسى شيئاً من الحق. وسبحانه القائل: ﴿أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخرى ... ﴾ [البقرة: ٢٨٢] .

وسبحانه القائل أيضاً: ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فهدى﴾ [الضحى: ٧] .

إذن: فالضلال المذموم هو أن تعرف طريق الحق، وتذهب إلى الضلال.

وهكذا أخطأ إخوة يوسف في تقدير أمر حُبِّ أبيهم ليوسف

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6869 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.