Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6891

  1. يوسف
  2. ١٨

مشدودة؛ ثم يحب أن يسترخي، فيستريح قليلاً، وبعد ذلك يجد في نفسه شيئا من اليُسْر في بدنه ونبضه.

ونأخذ ﴿سَوَّلَتْ ... ﴾ [يوسف: ١٨] هنا بمعنى يَسَّرت وسهَّلتْ، وما دامت قد سوَّلتْ لكم أنفسكم هذا الأمر فسوف أستقبله بما يليق بهذا الوضع، وهو الصبر.

﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ... ﴾ [يوسف: ١٨] .

والذين يحاولون اصطياد خطأ في القرآن يقولون «وهل يمكن أن يكون الصبر جميلاً؟» .

نقول: هم لا يعرفون أن الصبر يُقال فيه «اصبر عن كذا» إذا كان الأمر عن شهوة قد تُورِث إيلاماً؛ كأن يُقال «اصبر عن الخمر» أو «اصبر عن الميسر» أو «اصبر عن الربا» .

ويُقال «اصبر عن كذا» إذا كان الصبر فيه إيلام لك. والصبر يكون جميلاً حينما لا تكون فيه شكوى أو جزع.

والحق سبحانه يقول لرسوله ﷺ َ: ﴿واهجرهم هَجْراً جَمِيلاً﴾ [المزمل: ١٠] .

وهؤلاء الذين يبحثون عن تناقض أو تضارب في القرآن إنما هم قوم لا يعرفون كيفية استقباله وفهمه؛ وقد بيَّن لنا يعقوب ﵇ أن الصبر الجميل هو الصبر الذي لا شكوى فيه، وهو القائل: ﴿إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله ... ﴾ [يوسف: ٨٦] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6891 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.