Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6899

  1. يوسف
  2. ٢١

﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ [يوسف: ٢١] .

وقد عَلِمنا من السِّيَر أنهما لم يُرزَقا بأولاد.

ويقول الحق سبحانه في نفس الآية:

﴿وكذلك مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأرض وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأحاديث والله غَالِبٌ على أَمْرِهِ ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: ٢١] .

وقد بدأ التمكين في الأرض من لحظة دخوله إلى بيت عزيز مصر ليحيا حياة طيبة؛ وليعلمه الله تأويل الحديث؛ بأن يهبه القدرة على تفسير الرُّؤى والأحلام؛ وليغلب الله على أمره.

ولو نظر إخوته إلى ما آل إليه يوسف ﵇ فسيعرفون أن مرادهم قد خاب؛ وأن مراد الله قد غلب؛ بإكرام يوسف؛ وهم لو علموا ذلك لَضَنَّوا عليه بالإلقاء في الجُبِّ، وهذا شأن الظالمين جميعاً.

ولذلك نقول: إن الظالم لو عَلِم ما أعدَّه الله للمظلوم لَضَنَّ عليه بالظلم.

وساعة يقول الحق سبحانه:

﴿والله غَالِبٌ على أَمْرِهِ ... ﴾ [يوسف: ٢١] .

فهذا قول نافذ؛ لأنه وحده القادر على أن يقول للشيء كُنْ فيكون؛ ولا يوجد إله غيره ليرد على مراده.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6899 (SanadKitab #1083, hlm. urut 7935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.