Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6983

  1. يوسف
  2. ٤٩

ونلحظ أن هذا الأمر الذي تحدث عنه يوسف ﵇ خارج عن تأويل الرُّؤيا؛ لأن ما احتوته رُؤيا الملك هو سبع بقرات عجاف يأكلن سبع بقرات سِمَانٍ؛ وسبع سُنبلات خُضْر وأُخَر يابسات.

وأنهى يوسف ﵇ تأويل الرُّؤيا، وبعد ذلك جاء بحكم العقل على الأمور؛ حيث يعود الخِصْب العادي ليعطيهم مثلما كان يعطيهم من قبل ذلك.

وهذا يمكن أن يطلق عليه «غَوْث» ؛ لأننا نقول «أغِثْ فلاناً» أي: أَعِنْ فلاناً: لأنه في حاجة للعون، والغيث ينزل من السماء لِيُنهِي الجَدْب.

وقوله: ﴿يُغَاثُ الناس ... ﴾ [يوسف: ٤٩] .

أي: يُعانون بما يأتيهم من فضل الله بالضروري من قوت يمسك عليهم الحياة.

ويُذيِّل الحق سبحانه الآية بقوله: ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ [يوسف: ٤٩] .

أي: ما يمكن عَصْره من حبوب أو ثمار؛ مثل: السمسم، والزيتون، والعنب، والقصب، أو البلح، وأنت لن تعصر تلك الحبوب أو الثمار إلا إذا كان عندك ما يفيض عن قوت ذاتك وقوت من تعول.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6983 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.