Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6989

  1. يوسف
  2. ٥١

يصل إلى درجة تهتز لها المدينة؛ لأن مثل هذا الحادث قد وقع.

ولذلك نجد إبراهيم ﵇، وقد قال لجماعة من الملائكة: ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون قالوا إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ [الذاريات: ٣١ - ٣٢] .

أي: أن الملائكة طمأنتْ إبراهيم ﵇؛ فهي في مهمة لعقاب قوم مجرمين.

وموسى ﵇ حين عاد إلى قومه، ووجد السامري قد صنع لهم عِجْلاً من الذهب الذي أخذوه من قوم فرعون نجده يقول للسامري: ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ ياسامري﴾ [طه: ٩٥] .

وقَوْل الملك هنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها:

﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ﴾ [يوسف: ٥١] .

يدلُّ على أنه قد سمع الحكاية بتفاصيلها فاهتزَّ لها؛ واعتبرها خَطْباً؛ مما يوضح لنا أن القيم هي القيم في كل زمان أو مكان.

وبدأ النسوة الكلام، فقُلْنَ:

﴿حَاشَ للَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سواء﴾ [يوسف: ٥١] .

ولم يذكُرْنَ مسألة مُرَاودتهِنَّ له، وكان الأمر المهم هو إبراء ساحة يوسف عند المَلِك.

وقولهن: ﴿حَاشَ للَّهِ ... ﴾ [يوسف: ٥١] أي: نُنزِّه يوسف عن هذا، وتنزيهُنَا ليوسف أمْرٌ من الله.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6989 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.