Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6996

  1. يوسف
  2. ٥٤

والراحة النفسية التي ملأتْ نفس الملك؛ وكيف دخل هذا الرجل قلبه.

والمرة الثانية عندما أراد الملك أن يستخلصه لنفسه ويجعله مستشاراً له.

ويورد الحق سبحانه هذا المعنى في قوله:

﴿ائتوني بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ اليوم لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾ [يوسف: ٥٤] .

وهذا الاستخلاص قد جاء بعد أن تكلم الملك مع يوسف، وبعد أن استشفَّ خفَّة يوسف على نفسه؛ وتيقَّن الملك من بعد الحوار مع يوسف أنه رجل قد حفظ نفسه من أعنف الغرائز؛ غريزة الجنس.

وتيقن من أن يوسف تقبّل السجن، وعاش فيه لفترة طالتْ؛ وهو صاحب عِلْم، وقد ثبت ذلك بتأويل الرُّؤيا؛ وقد فعل ذلك وهو سجين، ولم يقبل الخروج من السجن إلا لإثبات براءته، أو بعد إثبات البراءة.

ولكلِّ ذلك صار من أهل الثقة عند الملك، الذي أعلن الأمر بقوله:

﴿إِنَّكَ اليوم لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾ [يوسف: ٥٤] .

وذلك ليسُدَّ باب الوِشَاية به، أو التآمر عليه. ومكانة «المكين» هي المكانة التي لا ينال منها أيُّ أحد.

ولذلك نجد الحق ﷾ حينما تكلَّم عن الوحي من جبريل ﵇ قال: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي العرش مَكِينٍ﴾ [التكوير: ١٩ - ٢٠] .

فالمعنى: أن يوسف ﵇ أَهْل ٌللثقة عند الحاكم؛ وهو الذي سيُنفذ الأمور، وله صِلَة بالمحكومين، وإذا كان هو المُمَكَّن من عند الحاكم؛ فهو أيضاً أمين مع المحكومين.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6996 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.