Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 6999

  1. يوسف
  2. ٥٥

وفي مثل هذه الحالة نجد مَنْ طلب الولاية وهو يملك شجاعتين:

الشجاعة الأولى: أنه طلب الولاية لنفسه؛ لثقته في إنجاح المهمة.

والشجاعة الثانية: إنه حجب من ليس له خبرة أن يتولى منصباً لا يعلم إدارته، وبهذا يصير الباطل متصرفاً.

وبذلك يُظهر وَجْه الحق؛ ويُزيل سيطرة الباطل.

ولذلك نجد يوسف ﵇ يقول للملك:

﴿اجعلني على خَزَآئِنِ الأرض إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: ٥٥] .

والخزائن يوجد فيها ما يُمكّن المسيطر عليها من قيادة الاقتصاد.

وقالوا: إن يوسف طلب من الملك أن يجعله على خزائن الأرض، لوضع سياسة اقتصادية يواجهون بها سبع سنين من الجَدْب، وتلك مسألة تتطلب حكمة وحِفْظاً وعِلْماً.

وكان يوسف ﵇ يأخذ من كل راغبٍ في المَيْرة الأثمان من ذهب وفضة، ومَنْ لا يملك ذهباً وفضة كان يُحضر الجواهر من الأحجار الكريمة؛ أو يأتي بالدواب ليأخذ مقابلها طعاماً.

ومَنْ لا يملك كان يُحضر بعضاً من أبنائه للاسترقاق، أي: يقول رَبُّ الأسرة الفقيرة: خُذْ هذا الولد ليكون عبداً لقاء أن آخذ طعاماً لبقية أفراد الأسرة.

وكان يوسف ﵇ يُحسِن إدارة الأمر في سنوات الجَدْب ليشُد كل إنسان الحزام على البطن، فلا يأكل الواحد في سبعة أمعاء بل يأكل في مِعىً واحد، كما يقول رسولنا ﷺ َ في الحديث الشريف:

«المؤمن يأكلَ في مِعيٍّ واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 6999 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.