Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 7018

  1. يوسف
  2. ٦٧

أخذ بكل الأسباب الممدودة، فلا تطلب من ذات الله قبل أن تأخذ ما قدمه لك بيده سبحانه من أسباب.

وهنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها؛ نجد يعقوب ﵇ وقد أوصى أبناءه ألاَّ يدخلوا مصر من باب واحد؛ بل من أبواب متفرقة خشية الحسد، وتنبهت قضية الإيمان بما يقتضيه من تسلم لمشيئة الله، فقال:

﴿وَمَآ أُغْنِي عَنكُمْ مِّنَ الله مِن شَيْءٍ. .﴾ [يوسف: ٦٧] .

أي: لست أُغْني عنكم بحذري هذا من قدر الله، فهو مجرد حرص، أما النفع من ذلك الحرص والتدبير فهو من أمر الله، ولذلك قال:

﴿إِنِ الحكم إِلاَّ للَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المتوكلون﴾ [يوسف: ٦٧] .

فكل الخَلْق أمرهم راجع إلى الله، وعليه يعتمد يعقوب، وعليه يعتمد كل مؤمن.

ونفَّذَ أبناءُ يعقوب ما أمرهم به أبوهم، يقول سبحانه: ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 7018 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.