Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 7032

  1. يوسف
  2. ٧٧

كي يساعد نفسه على كَظْم ضيقه وغضبه، ولِيُسرِّب جزءاً من الطاقة التي تشحنه بالانفعال.

ولكن يوسف ﵇ لم ينزع إلى الرد، لذلك قال الحق سبحانه:

﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ ... ﴾ [يوسف: ٧٧] .

وكان يستطيع أن يقول لهم ما حدث له من عمَّته التي اتهمته بالباطل أنه سرق؛ لتحتفظ به في حضانتها من فَرْط حُبِّها له، لكن يوسف ﵇ أراد أن يظل مجهولاً بالنسبة لهم، لتأخذ الأمور مجراها:

﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ. .﴾ [يوسف: ٧٧] .

حدث ذلك رغم أن قولهم قد أثَّر فيه، ولكن قال رأيه فيهم لنفسه:

﴿أَنْتُمْ شَرٌّ مَّكَاناً والله أَعْلَمْ بِمَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ٧٧] .

لأنكم أنتم مَنْ أخذتموني طفلاً لألعب؛ ثم ألقيتموني في الجب؛ وتركتم أبي بلا موانسة.

. وأنا لم أسرق بل سُرِقت، وهكذا سرقتم ابناً من أبيه.

وهو إنْ قال هذا في نفسه فلا بُدَّ أن انفعاله بهذا القول قد ظهر على ملامحه، وقد يظهر المعنى على الملامح، ليصِلَ إليهم المعنى، والقول ليس إلا ألفاظاً يصل به مدلول الكلام إلى مُسْتمع.

وقد وصل المعنى من خلال انفعال يوسف.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 7032 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.