Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 11, halaman 7045

  1. يوسف
  2. ٨٣

وهنا طلب يعقوب ﵇ العون مما يدل على أن ما قالوه، وكذلك أحداث القصة لن تقف عند هذا الحّدِّ، بل ستأتي من بعد ما قالوه أحداث تتطلب تجنيد قوى الصبر في النفس، وتتطلب معونة الله.

ويختلف الأمر هنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها ما جاء بعد الحديث عن تسويل النفس، واستلهام الصبر من الله، فَهِبَات الفرج قد اقتربتْ، فقال:

﴿عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً ... ﴾ [يوسف: ٨٣] .

في هذه الآية طلب الأمل الذي يوحي بالفرج، وقد كان.

وبعض من الذين تأخذهم الغفلة يتساءلون:

لماذا قال يعقوب:

﴿عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً. .﴾ [يوسف: ٨٣] .

والغائب عنه هما يوسف وأخوه؟

ونقول: ولماذا تنسوْنَ كبير الأخوة الذي رفض أن يبرحَ مصر، إلا بعد أن يأذن له يعقوب، أو يفرج عنه الله؟

لقد غاب عن يعقوب ثلاثة من أولاده: يوسف وبنيامين وشمعون؛ لذلك قال:

﴿عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً. .﴾ [يوسف: ٨٣] .

ولم يَقُلْ: يأتيني بهما.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 11، ص 7045 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.