Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7089

  1. يوسف
  2. ١٠١

ومثال هذا: هو ما حدث لشاه إيران، وكان له المُلْك، وعنده كل أسباب الحضارة، وفي طَوْعه جيش قوي، ثم شاء الحق سبحانه أن ينزع منه المُلْك، فقام غيره بتفكيك المسامير غير المرئية التي كان الشاه يُثبِّت بها عرشه؛ فزال عنه المُلْك.

وأنت في هذه الدنيا تملك السيطرة على جوارحك؛ تقول لليد «إضربي فلان» فتضرب يدُك فلاناً، إلى أن يأتي اليوم الآخر فلا يملك الإنسان السيطرة على جوارحه؛ لأن المُلْك يومها يكون لله وحده، فسبحانه القائل: ﴿ ... لِّمَنِ الملك اليوم لِلَّهِ الواحد القهار﴾ [غافر: ١٦]

ففي اليوم الآخر تنتفي كل الولايات، وتكون الولاية لله وحده.

وبجانب «المُلْك» و «المِلْك» ؛ هناك الملكوت، وهو ما لا تراه بأجهزة الحواس.

وسبحانه يقول: ﴿وَكَذَلِكَ نري إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السماوات والأرض ... ﴾ [الأنعام: ٧٥]

أي: أن الحق سبحانه قد كشف لإبراهيم أسرار العالم الخفية من المخلوقات، وأنت ترى العلماء وهم يتتبعون أسرار ممالك النباتات والحيوانات؛ فتتعجب من دِقَّة خَلْق الله.

ومَنْ وهبه الله دِقَّة العلم وبصيرة العلماء، يرى بإشعاعات البصر والعلم عالم الملكوت، ويستخرج الأسرار، ويستنبط الحقائق.

ويضيف يوسف ﵇ في مناجاته لربه:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7089 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.