Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7098

  1. يوسف
  2. ١٠٢

والثاني: هو حاجز المكان.

والثالث: هو حاجز الحاضر، بمعنى أن هناك أشياء تحدثُ في مكان أنت لا توجد فيه، فلا تعرف من أحداثه شيئاً. و ﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ ... ﴾ [يوسف: ١٠٢]

أي نُعلِمك به بطَرْفٍ خَفيّ، حين اجتمعوا ليتفقوا، إما أن يقتلوا يوسف، أو يُلْقوه في غيابة الجب.

وكشف لك الحق سبحانه حجاب الماضي في أمر لم يُعلمه لرسول الله؛ ولم يشهد ﷺ َ ما دار بين الإخوة مباشرة، أو سماعاً من مُعلِّم، ولم يقرأ عنه؛ لأنه ﷺ َ أُمِيّ لم يتعلم القراءة أو الكتابة.

وسبحانه يقول عن رسوله ﷺ َ: ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَّرْتَابَ المبطلون﴾ [العنكبوت: ٤٨]

وهم بشهادتهم يعلمون كل حركة لرسول الله ﷺ َ قبل أن يُبعث؛ إقامة وتِرْحالاً والتقاءً بأيِّ أحد.

فلو عَلموا أنه قرأ كتاباً لكانت لهم حُجَّة، وحتى الأمر الذي غابتْ عنهم فِطْنتهم فيه؛ وقالوا:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7098 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.