Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7126

  1. يوسف
  2. ١٠٨

في اليَمِّ، ولو قاسَتْ هي هذا الأمر بعقلها لما قَبِلَتْه، لكنها بالبصيرة قَبِلَتْه؛ لأنه وارد من الله لا مُعانِدَ له من النفس البشرية.

فالبصيرة إذن: هي يقين ونور مبني على برهان من القلب؛ فيطيعه العبد طاعة بتفويض، ويُقال: إن الإيمان طاعة بصيرة.

ويمكن أن نقرأ قوله الحق: ﴿قُلْ هذه سبيلي أَدْعُو إلى الله على بَصِيرَةٍ ... ﴾ [يوسف: ١٠٨]

وهنا جملة كاملة؛ ونقرأ بعدها: ﴿أَنَاْ وَمَنِ اتبعني ... ﴾ [يوسف: ١٠٨]

أو نقرأها كاملة: ﴿قُلْ هذه سبيلي أَدْعُو إلى الله على بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتبعني وَسُبْحَانَ الله وَمَآ أَنَاْ مِنَ المشركين﴾ [يوسف: ١٠٨]

وقول الحق: ﴿وَسُبْحَانَ الله ... ﴾ [يوسف: ١٠٨]

أي: أنه سبحانه مُنزَّه تنزيهاً مطلقاً في الذات، فلا ذاتَ تُشبِهه؛ فذاته ليست محصورة في القالب المادي مثلك، والمنفوخة فيه الروح، وسبحانه مُنزَّه تنزيهاً مُطْلقاً في الأفعال، فلا فعلَ يشبه فِعله؛ وكذلك صفاته ليست كصفات البشر، فحين تعلم أن الله يسمع ويرى، فخُذْ ذلك في نطاق: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ... ﴾ [الشورى: ١١]

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7126 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.