Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7138

  1. يوسف
  2. ١١٠

على عَواهِنه؛ ولا يمرر الكلام على ذهنه؛ ولذلك يقال عنه «مخرف» .

وقد سبق لنا أن شرحنا الصدق، وقلنا: إنه تطابق النسبة الكلامية مع الواقع، والكذب هو ألاَّ تتطابق النسبة الكلامية مع الواقع.

ومَنْ يقول كلاماً يعلم أنه لا يطابق الواقع؛ يقال عنه: إنه مُتعمِّد الكذب، ومَنْ يقول كلاماً بغالبية الظن أنه لا يطابق الواقع، ونقله عن غيره؛ فهو يكذب دون أن يُحسب كَذبه افتراءً، والإنسان الذي يتوخَّى الدِّقة ينقل الكلام منسوباً إلى مَنْ قاله له؛ فيقول «أخبرني فلان» فلا يُعَدُّ كاذباً.

ولذلك أقول دائماً: يجب أن يُفرِّق العلماء بين كذب المُفْتين، وكذب الخبر؛ وكذب المُخْبر. فالخبر الكاذب مسئول عنه مَنْ تعمَّد الكذب، أما الناقل للخبر مادام قد نسبه إلى مَنْ قاله، فموقفه مختلف.

وفي الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها نجد لها قراءتين؛ قراءة هي: «وظنوا أنهم قد كُذبوا» أي: حدَّثهم غيرهم كَذِباً؛ وقراءة ثانية هي: «وظنوا أنهم قد كُذِّبوا» وهي تعني: أنهم قد

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7138 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.