Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7143

  1. يوسف
  2. ١١١

﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الكتاب بالحق مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكتاب وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ ... ﴾ [المائدة: ٤٨]

ويضيف الحق سبحانه في نفس الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها: ﴿وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ ... ﴾ [يوسف: ١١١]

فالقرآن يُصدِّق الكتب السابقة، ويُفصِّل كل شيء؛ أي: يعطي كل جزئية من الأمر حُكْمها في جزئية مناسبة لها. فهو ليس كلاماً مُجْملاً، بل يجري تفصيل كل حُكْم بما يناسب أيَّ أمر من أمور البشر.

وفي أعرافنا اليومية نقول: «فلان قام بشراء بذلة تفصيل» . أي: أن مقاساتها مناسبة له تماماً؛ ومُحْكمة عليه حين يرتديها.

وفي الأمور العقدية نجد والعياذ بالله مَنْ يقول: إنه لا يوجد إله على الإطلاق، ويقابله مَنْ يقول: إن الآلهة مُتعددة؛ لأن كل الكائنات الموجودة في الكون من الصعب أن يخلقها إله واحد؛ فهناك إله للسماء، وإله للأرض؛ وإله للنبات؛ وإله للحيوان.

ونقول لهم: كيف يوجد إله يقدر على شيء، ويعجز عن شيء آخر؟

وإنْ قال هؤلاء: «إن تلك الآلهة تتكاتف مع بعضها» .

نرد عليهم: ليست تلك هي الألوهية أبداً، ولذلك نجد الحق ﷾ يقول:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7143 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.