Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7147

  1. يوسف
  2. ١١١

وليس معنى هذا أنها أوتيت من كل شيء في هذه الدنيا، بل هي قد أُوتيَت من كل شيء تملكه، أو يُمكِن أن تملكه في الدنيا.

وقول الحق سبحانه: ﴿وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ ... ﴾ [يوسف: ١١١]

لا يعني أن نسأل مثلاً: «كم رغيفاً في كيلة القمح؟» .

وقد حدث أن سأل واحد الإمام محمد عبده هذا السؤال؛ فجاء بخباز، وسأله هذا السؤال؛ فأجاب الخباز؛ فقال السائل: ولكنك لم تَأْتِ بالإجابة من القرآن؟ فقال الإمام محمد عبده: لماذا لا تذكر قوله الحق: ﴿ ... فاسألوا أَهْلَ الذكر إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٤٣]

وهكذا نعلم أنه سبحانه لم يُفرِّط في الكتاب من شيء.

ويُذيِّل الحق سبحانه الآية الكريمة بقوله: ﴿ ... وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [يوسف: ١١١]

ونعلم أن الهُدى هو الطريق المُؤدي إلى الخير، وهذا الطريق المؤدي إلى الخير ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: الوقاية من الشر لمن لم يقع فيه.

والقسم الثاني: علاج لمَنْ وقع في المعصية.

وإليك المثال: هَبْ أن أُناساً يعلمون الشر؛ فنردهم عنه ونشفيهم منه؛ لأنه مرض، وهو رحمة بمعنى ألاَّ يقعوا في المرض بداية.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7147 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.