Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7173

  1. الرعد
  2. ٢

﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ... ﴾ [الشورى: ١١]

ولذلك نجد أهل الدِّقة يقولون: «الاستواء معلوم، والكَيْف مجهول، والسؤال عنه الكيفية بدعة؛ لأن المعاصرين لرسول الله ﷺ َ لم يسألوا عن تلك الكيفية، رغم أنهم سألوا عن كثير من الأمور.

وهناك آيات متعددة تبدأ بقول الحق سبحانه: ﴿يَسْأَلُونَكَ ... ﴾ [البقرة: ١٨٩]

وكان السؤال وارداً بالنسبة لهم؛ لكنهم بملكتهم العربية الفطرية قد فَهِموا الاستواء كشيء يناسب الله، فلم يسألوا عنه.

وجاء السؤال من المتأخرين الذين تمحَّكوا، فقال واحد: سآخذ الألفاظ بمعناها؛ فإن قال: إن له صعوداً؛ فهو يصعد، وإنْ قال: إن له استواء فهو يستوي.

ولِمَنْ قال ذلك نردُّ عليه: إن ما تقوله صالحٌ للأغيار، ولا يليق أن تقول ذلك عن الذي يُغيِّر ولا يتغيَّر. وإذا سألتَ عن معنى كلمة» استواء «فهو» استتب له الأمر «. وهل كان الأمر غير مستتب له سبحانه؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7173 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.