Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7208

  1. الرعد
  2. ٤

مُخاطب بهذه العبارة، لأنه ما من كائن إلا وله شيء يعجبه في الكون.

وهكذا نفهم معنى قول الحق سبحانه: ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا على بَعْضٍ فِي الأكل ... ﴾ [الرعد: ٤]

ونجد أي شيء هو فاضل في وقت الحاجة إليه وطلبه؛ وكل شيء مَفْضُول عليه في وقت ما؛ وإنْ كان فاضلاً عند مَنْ يحتاجه. ونجد أن التفضيل هنا عند الأَكْل.

والأُكل هو ما يُؤكَل؛ لا الآن فقط إنما ما يؤكل الآن أو بعد ذلك وسبحانه القائل: ﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ... ﴾ [البقرة: ٢٦٥]

وسبحانه يقول أيضاً: ﴿أُكُلُهَا دَآئِمٌ ... ﴾ [الرعد: ٣٥]

وكذلك قال: ﴿تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ... ﴾ [إبراهيم: ٢٥]

وهكذا نجد أن الأُكل مقصود به ما يُؤكل الآن، وما بعد الأكل أيضاً.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7208 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.