Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7221

  1. الرعد
  2. ٦

ويتابع سبحانه: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ على ظُلْمِهِمْ ... ﴾ [الرعد: ٦]

فمع أن الناس ظالمون؛ فسبحانه يغفر لهم؛ لأنه سبحانه أفرح بعبده التائب المؤمن من أحدكم، وقد وقع على بعيره، وقد أضلَّه في فلاة.

ولذلك أرى أن مَنْ يُعيِّر عبداً بذنب استغفر منه الله؛ هو إنسان آثم؛ ذلك أن العبد قد استغفر الله؛ فلا يجب أنْ يحشر أحد أنفه في هذا الأمر.

ونلحظ هنا قول الحق سبحانه: ﴿على ظُلْمِهِمْ ... ﴾ [الرعد: ٦]

وفي هذا القول يجد بعض العلماء أن الله قد استعمل حرفاً بدلاً من حرف آخر؛ فجاءت «على» بدلاً من «مع» .

ونلحظ أن «على» هي ثلاثة حروف؛ و «مع» مكونة من حرفين؛ فلماذا حذف الحق سبحانه الأخفَّ وأتى ب «على» ؟ لابد أن وراء ذلك غاية.

أقول: جاء الحق سبحانه ب «على» في قوله: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ على ظُلْمِهِمْ ... ﴾ [الرعد: ٦]

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7221 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.