Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7223

  1. الرعد
  2. ٧

ونحن نعلم أن «لولا» إنْ دخلت على جملة اسمية تكون حرف امتناع لوجود؛ مثل قولك «لولا زيد عندك لَزُرْتك» ، أي: أن الذي يمنعك من زيارة فلان هو وجود زيد.

ولو دخلتْ «لولا» على جملة فعلية؛ فالناطق بها يحب أنْ يحدث ما بعدها؛ مثل قولك «لولا عطفتَ على فلان» أو «لولا صفحتَ عن ولدك» ، أي: أن في ذلك حَضّاً على أنْ يحدث ما بعدها.

وظاهر كلام الكفار في هذه الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها أنهم يطلبون آية لتأييد صدق الرسول ﷺ َ في البيان الذي يحمله من الحق لهم، وكأنهم بهذا القول يُنكِرون المعجزة التي جاء بها ﷺ َ وهي القرآن الكريم، رغم أنهم أمةَ بلاغة وأدب وبيان، وأداء لُغوي رائع؛ وأقاموا أسواقاً للأدب، وخصصوا الجوائز للنبوغ الأدبي؛ وعلَّقوا القصائد على جدران الكعبة، وتفاخرت القبائل بمَنْ أنجبتهم من الشعراء ورجال الخطابة.

فلما نزل القرآن من جنس نبوغكم؛ وتفوَّق على بلاغتكم؛ ولم تستطيعوا أن تأتوا بآية مثل آياته؛ كيف لم تعتبروه معجزة؛ وتطالبون بمعجزة أخرى كمعجزة موسى ﵇؛ أو كمعجزة عيسى ﵇؟

لقد كان عليكم أن تفخروا بالمعجزة الكاملة التي تحمل المنهج إلى قيام الساعة.

ولكن الحُمْق جعلهم يطلبون معجزة غير القرآن، ولم يلتفتوا إلى المعجزات الأخرى التي صاحبتْ رسول الله ﷺ َ، لم يلتفتوا إلى أن

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7223 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.