Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7235

  1. الرعد
  2. ١٠

وساعة تسمع كلمة «سواء» فالمقصود بها عدد لا يقل عن اثنين، فنقول «سواء زيد وعمرو» أو «سواء زيد وعمر وبكر وخالد» .

والمقصود هنا أنه مادام الحق سبحانه عالم الغيب والشهادة؛ فأي سر يوجد لابد أن يعلمه سبحانه، وهو سبحانه القائل: ﴿الرحمن عَلَى العرش استوى لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثرى وَإِن تَجْهَرْ بالقول فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السر وَأَخْفَى﴾ [طه: ٥ - ٧]

وهل السر هو ما ائتمنتَ عليه غيرك؟ إذا كان السر هو ذلك؛ فالأخْفَى هو ما بَقِى عندك، وإنْ كان السر بمعنى ما يوجد عندك ولم تَقُلْه لأحد؛ فسبحانه يعلمه قبل أن يكون سراً.

ويتابع سبحانه: ﴿ ... هُوَ مُسْتَخْفٍ باليل وَسَارِبٌ بالنهار﴾ [الرعد: ١٠]

وهكذا جمع الحق سبحانه هنا كل أنواع العمل؛ فالعمل كما نعلم هو شغل الجوارح بمتعلقاتها؛ فعمل اللسان أن يقول وأن يذوق، وعمل الأيدي أن تفعل، وعمل الأذن أن تسمع، وعمل القلب هو النية، والعمل كما نعلم يكون مرَّة قَوْلاً، ومرَّة يكون فِعْلاً.

وهكذا نجد «القول» وقد أخذ مساحة نصف «العمل» ، لأن البلاغ عن الله قول، وعمل الجوارح خاضعِ لِمَقُول القول من الحق ﷾.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7235 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.