Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7254

  1. الرعد
  2. ١٣

موضعه في الأرض فَموضِع مُصَلاَّه؛ وأما موضعه في السماء فَمصَعدُ عمله «.

وهكذا نجد أن معنى قول الحق سبحانه: ﴿وَيُسَبِّحُ الرعد بِحَمْدِهِ ... ﴾ [الرعد: ١٣]

أي: يُنزِّه الرعد ويُمجِّد اسم الحق ﵎ تسبيحاً مصحوباً بالحمد.

ونحن حين نُنزِّه ذات الله عن أن تكون مثل بقية الذوات، وحين ننزه فِعْل الله عن أن يكون كأفعال غيره سبحانه، وحين ننزه صفات الله عن أن تكون كالصفات، فلابد أن يكون ذلك مصحوباً بالحمد له سبحانه؛ لأنه مُنزَّه عن كل تلك الأغيار، وعلينا أنْ نُسَرَّ من أنه مُنزَّه.

ويقول تعالى: ﴿وَيُسَبِّحُ الرعد بِحَمْدِهِ والملائكة مِنْ خِيفَتِهِ ... ﴾ [الرعد: ١٣]

ولقائل أنْ يتساءل: كيف تخاف الملائكة من الله؟ وهم الذين قال فيهم الحق سبحانه: ﴿ ... لاَّ يَعْصُونَ الله مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [التحريم: ٦]

وأقول: إن الملائكة يخافون الله خِيفة المَهابة، وخيفة الجلال.

ونحن نرى في حياتنا مَنْ يحب رئيسه أو قائده؛ فيكون خوفه مَهَابة؛ فما بالنا بالحق ﷾ الذي تُحبه ملائكته وتَهاب جلاله وكماله، صحيح أن الملائكة مقهورون، لكنهم يخافون ربَّهم من فوقهم.

وساعة تسمع الملائكةُ الرعدَ فهم لا يخافون على أنفسهم؛

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7254 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.