Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7301

  1. الرعد
  2. ٢٤

وهم قالوا ذلك؛ لأنهم يعلمون أن السلام أمر ثابت هناك؛ لا يتغير بتغيُّر الأغيار؛ كما في أمر الدنيا.

والسلام في الجنة لهؤلاء بسبب صبرهم، كما قال الحق سبحانه على ألسنة الملائكة: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ... ] [الرعد: ٢٤]

وجاء الصبر في صيغة الماضي، وهي صيغة صادقة؛ فهم قد صبروا في الدنيا؛ وانتهى زمن الصبر بانتهاء التكليف.

وهم هنا في دار جزاء؛ ولذلك يأتي التعبير بالماضي في موقعه؛ لأنهم قد صبروا في دار التكليف على مشقَّات التكليف؛ صبروا على الإيذاء؛ وعلى الأقدار التي أجراها الحقُّ سبحانه عليهم.

وهكذا يكون قول الحق سبحانه: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ... ] [الرعد: ٢٤]

في موقعه تماماً.

وكذلك قوله الحق عمَّنْ توفّرت فيهم التسع صفات، وهم في الدنيا: ﴿وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابتغاء وَجْهِ رَبِّهِمْ ... ﴾ [الرعد: ٢٢]

وجاء بالصبر هنا في الزمن الماضي؛ رغم أنهم مازالوا في دار التكليف؛ والذي جعل هذا المعنى مُتّسعاً هو مَجِىء كل ما أمر به الله بصيغة المضارع؛ مثل قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7301 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.