Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7306

  1. الرعد
  2. ٢٥

لأن الضُّرَّ الآجل قد يتلصص ويتسلل ببطء وأنَاة؛ فلا تستطيع له دَفْعاً من بعد ذلك.

ويقول الحق سبحانه في آخر الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها: ﴿ ... أولئك لَهُمُ اللعنة وَلَهُمْ سواء الدار﴾ [الرعد: ٢٥]

ونلحظ أن التعبير هنا جاء باللام مِمَّا يدل على أن اللعنة عشقتهم عِشْق المال للملوك: ﴿ ... وَلَهُمْ سواء الدار﴾ [الرعد: ٢٥]

أي: عذابها، وهي النار والعياذ بالله.

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك:

﴿الله يَبْسُطُ الرزق ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7306 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.