Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7371

  1. الرعد
  2. ٣٥

عاجلة؛ فهو يستحضر العقاب على تلك الشهوة العاجلة فيستبعدها.

وأي من الجزاء الطيب أو العقاب قد يأتي فجأة؛ لأن الموتَ لا ميعادَ له؛ ونحن نُصدِّق قول رسولنا ﷺ َ: «الموت القيامة، فمن مات فقد قامت قيامته» .

وهكذا يُضخِّم الحق سبحانه من جزاء المؤمن المُتقي فيعشق العمل، ويتحمل مشاقّ التكليف ليكون مَوْصُولاً بالجزاء الطيب، فهذا الجزاء هو عُقْبى العمل الحسن في الدنيا، فالغاية الحقيقية من كل مراحل الوجود هي ألاَّ يوجد بَعْد للغاية؛ لأنها غاية الخلود لا تعرف البعدية.

ومادامت الجنة تضمن الخلود أبداً، فهي تستحق أن تكون غايةَ المؤمن وعاقبةَ عمله، والتزامِه بالتكاليف الإيمانية.

تماماً كما تكون النار هي عاقبة الكافرين المُكذِّبين؛ حيث يروْنَ الخير مصير المؤمنين؛ ويروْنَ الشرَّ مصيرهم؛ فيُجمع عليهم التنغيصُ؛ مرة بوجود الخير عند أهل الإيمان؛ ومرة بأن يَرَوْا ما أُعِدَّ لهم من شَرٍّ.

لذلك قال سبحانه: ﴿ ... وَّعُقْبَى الكافرين النار﴾ [الرعد: ٣٥]

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7371 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.