Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7380

  1. الرعد
  2. ٣٧

وهكذا رأينا كيف صان القرآن الكريم اللغة العربية واللسان العربي.

ومن ضمن معاني قول الحق سبحانه: ﴿حُكْماً عَرَبِيّاً.

. .﴾ [الرعد: ٣٧]

أي: أن الذي يصُون ويعصِم هذا اللسان العربي هو القرآن الكريم.

ويتابع سبحانه بقوله: ﴿ ... وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم مَا لَكَ مِنَ الله مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ﴾ [الرعد: ٣٧]

وهذا خطاب مُوجَّه منه سبحانه لرسوله ﷺ َ يكشف فيه الحق سبحانه أمام رسوله ﷺ َ مَضارّ وخطورة اتباع الهوى؛ وهو خطاب يدل على أن الدين الذي نزل على موسى ثم عيسى، وهما السابقان لرسول الله؛ لم يَعُدْ كما كان على عهد الرسولين السابقين؛ بل تدخَّل فيه الهوى؛ ولم يَعُدْ الدين متماسكاً كما نزل من السماء.

ولذلك يقول سبحانه في آية أخرى: ﴿وَلَوِ اتبع الحق أَهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ السماوات والأرض ... ﴾ [المؤمنون: ٧١]

ذلك أنه سبحانه لو اتبع أهواءهم لَضَاع نظام الكون؛ ألم يقولوا لرسول الله ﷺ َ:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7380 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.