Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7408

  1. الرعد
  2. ٤١

﴿مِنْ أَطْرَافِهَا ... ﴾ [الرعد: ٤١]

أي: من كل نقطة من دائرة المحيط تعتبر طرفاً. ومعنى ذلك أنه سبحانه قد شاء أنْ تضيق أرض الكفار، وأنْ يُوسِّع أرض المؤمنين من كل جهة تحيط بمعسكر الكفر، وهذا القول يدل على أنه عملية مُحْدّثة، ولم تكن كذلك من قبل.

ويتابع سبحانه من بعد ذلك: ﴿والله يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ... ﴾ [الرعد: ٤١]

أي: أن الموضوع قد بُتَّ فيه وانتهى أمره. . ونحن في حياتنا اليومية نقول: «هذا الموضوع قد انتهى؛ لأن الرئيس الكبير قد عقَّب على الحكم فيه» .

ونحن في القضاء نجد الحكم يصدر من محكمة الدرجة الابتدائية، ثم يأتي الاستئناف ليؤيد الحكم أو يرفضه، ولا يقال: إن الاستئناف قد عقَّب على الحكم الابتدائي؛ بل يُقال: إنه حكم بكذا إما تأييداً أو رَفْضاً؛ فما بالنا بحكم مَنْ لا يغفل ولا تخفى عنه خافية، ولا يمكن أن يُعقِّب أحد عليه؟

والمَثلُ في ذلك ما يقوله الحق سبحانه عن سليمان وداود ﵉: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الحرث إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القوم

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7408 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.