Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7451

  1. إبراهيم
  2. ٩

والثراء في القرآن يتحمّل كل هذه المعاني؛ والآية تتسِق فيها كل تلك المعاني؛ فالعبارة الواحدة في القرآن تكون شاملة لخيرات تناسب كمالات الله، وستظل كمالات القرآن موجودة يظهر بعضها لنا؛ وقد لا ندرك البعض الآخر إلى أن يُعلِمنا بها الله يوم القيامة.

ويأتي قولهم:

﴿إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ ... ﴾ [إبراهيم: ٩] .

ليكشف لنا غباءهم، فَهُمْ يعترفون بأن هؤلاء رسل من السماء، وفي نفس الوقت يُنكِرون المنهج، ويُعلنون هذا الإنكار، يكشف لنا ذلك قوله تعالى:

﴿وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ [إبراهيم: ٩] .

أي: أنهم أعلنوا رأيهم في المنهج، وقالوا: إنهم مُحيَّرون ويشكُّون في هذا المنهج.

ويأتي القرآن بردِّ الرسل في قول الحق سبحانه: ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي الله شَكٌّ فَاطِرِ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7451 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.