Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7455

  1. إبراهيم
  2. ١٠

أو: أن المقصود من قوله:

﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ ... ﴾ [إبراهيم: ١٠] .

هو غفران الكبائر: ذلك أن صغائر الذنوب إنما يغفرها أداء الفرائض والعبادات؛ فنحن نعلم أن الرسول ﷺ َ قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تُغْشَ الكبائر» .

ويتابع سبحانه:

﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ... ﴾ [إبراهيم: ١٠] .

وكلنا نعرف أن الأجل هو الزمن المضروب والمُقرر للحدثِ. وإن شاء الحق سبحانه الإبادة فنجد ما يدل عليه قوله الحق: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض﴾ [القصص: ٨١] .

كما فعل مع قارون.

أو: أن قوله: ﴿إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ... ﴾ [إبراهيم: ١٠] مقصود به يوم القيامة.

ولكن الكفار أهل لَدَد وعناد، لذلك نجد قولهم:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7455 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.