Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7458

  1. إبراهيم
  2. ١١

جِسَام الأحداث؛ وتبلغ قلوبهم الحناجر، ويتساءلون: ﴿متى نَصْرُ الله ... ﴾ [البقرة: ٢١٤] .

فتأتي أخبار نَصرْ الحق سبحانه لرسله السابقين لطمأنه المؤمنين، ونجد الحق سبحانه هنا يقول:

﴿وَعلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون﴾ [إبراهيم: ١١] .

هكذا أعلن كل رسول لِمَنْ آمن به من قومه، فعلَى الله وحده يتوكَّل المؤمنون، ويُفوَّضون كل أمورهم إليه وحده؛ صَبْراً على معاندة الكافرين، وثِقةً في أنه سبحانه ينصر مَنْ أبلغوا رسالته ومنهجه، وينصر معهم مَنْ آمنوا بالمنهج والرسالة.

وينقل لنا الحق سبحانه بقية ما قاله الرسل لأقوامهم: ﴿وَمَا لَنَآ أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى الله ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7458 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.