Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7471

  1. إبراهيم
  2. ١٩

إذن: فالمخلوقات التي استقبلتْ الوجود الإنساني نوعان: نوع لا دَخْل للأغيار فيها؛ ونوع آخر فيه دَخْل للأغيار مع بقاء مادتها وهي الجمادات؛ ونوع تتغير أنواعه وأجناسه.

كُلُّ هذه الأشياء تدلُّنا على أن الحقَّ ﷾ له صِفَتان.

صفة القدرة والقهر؛ وهو سبحانه يقهر ما يشاء على ما يشاء؛ ولا يتغير.

وصفة الاختيار التي أوجدها في الإنسان.

وأثبتت صفة القدرة التي سخَّر بها سبحانه الأشياء لخدمة الإنسان مُطْلق سلطانه سبحانه على كُلِّ ما خلق؛ فلا شيءَ يخرج عن مراده أبداً.

وأراد سبحانه بصفة الاختيار التي وهبها للإنسان أنْ يأتيه عبده الإنسان محباً متبعاً لتكاليفه الإيمانية، فالذي يطيع الله وهو قادر على أنْ يعصيه إنما يدلُّ بذلك على أنه مُحِبٌّ لله؛ ويُثبِت له صفة المحبوبية.

وهنا يقول الحق سبحانه:

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله خَلَقَ السماوات والأرض بالحق ... ﴾ [إبراهيم: ١٩] .

ولنا أن نلحظ أن كلمة «بالحق» وردتْ في مواقع كثيرة من القرآن الكريم.

وعلى سبيل المثال، نجد في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بالحق ... ﴾ [الحجر: ٨٥] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7471 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.