Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7493

  1. إبراهيم
  2. ٢٣

وهنا جاء الفعل، ويمكن نسبته إلى ثلاث وجهاتٍ. ولكل جهة مَلْحظ؛ فمرّة يُسنَد الفعل لله سبحانه، ومرّة يُنسب الفعل للملائكة الذين يتلقوْن الأمر من الله بإدخال المؤمنين الجنة؛ ومرّة للمؤمنين الذين يدخلون الجنة بإذن الله.

فالله أدخلهم إذْناً؛ والملائكة المُوكَّلون فتحوا أبواب الجنة لهم؛ والمؤمنون دخلوا بالفعل.

وهكذا يكون لكُلَّ مَلْحظ.

وهناك قراءة أخرى للآية توضح ذلك:

«وأُدْخِلُ الذين آمنوا وعملوا الصالحات الجنة» والمتكلم هنا هو الله. ونلحظ أن الله قال هنا:

﴿وَأُدْخِلَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جَنَّاتٍ ... ﴾ [إبراهيم: ٢٣] .

لكي تضم كلمة «أدخل» أنه سبحانه أذن بدخولهم؛ لأنه قال في نفس الآية:

﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ [إبراهيم: ٢٣] .

وأن الملائكة المُكلّفين بذلك فتحوا لهم أبوابها. والمؤمنون دخلوها كل ذلك بإذن الله.

ونلحظ أن كُلَّ الكلام هنا عن الجنات؛ فما هي الجنات؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7493 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.