Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7499

  1. إبراهيم
  2. ٢٤

أي: تعطيك طِيباً تستريح له نفسُك؛ إما منظراً أو رائحة أو ثماراً؛ أو كُل ذلك مجتمعاً؛ فقوله:

﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ. .﴾ [إبراهيم: ٢٤] .

يُوحي بأن كُلّ الحواس تجد فيها ما يُريحها؛ وكلمة «طيبة» مأخوذة من الطِّيب في جميع وسائل الإحساس.

فالخاصة الأولى، أنها شجرة طيبة، أما الخاصية الثانية فهي أن أصلها ثابت، كإيمان المؤمن المحب، والثالثة أن فروعها في السماء، وهذا دليل أيضاً على ثبات الأصل وطيب منبتها.

أما الخاصية الرابعة فهي أن تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، أي: فيها عطاء المدد المدد الذي لا يعرف الحد ولا العدد، وهي تدل على صفات المؤمنين المحبين.

وبما أنها شجرة طيبة؛ فهي كائن نباتيّ لا بُدّ لها من أن تتغذَّى لتحفظ مُقوِّمات حياتها. ومُقوِّمات حياة النبات توجد في الأرض، فإنْ كانت الشجرة مُخَلْخَلة وغير ثابتة فهي لن تستطيع أن تأخذ غذاءها.

ولذلك يقول الحق سبحانه عن تلك الشجرة:

﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السمآء ... ﴾ [إبراهيم: ٢٤] .

وكلنا نظن أن الشجرة تأخذ غذاءها من الجذور فقط؛ ولكن الحقيقة العلمية تؤكد أن الشجرة تأخذ خمسة بالمائة من غذائها عَبْر

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7499 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.