Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7502

  1. إبراهيم
  2. ٢٤

الأوكسجين؛ ونجد مَنْ يصعد سُلّماً ينهج لأن رئتيه تحاولان امتصاص أكبر قَدْر من الأوكسجين ليؤكسد الدم، وينتج الطاقة اللازمة للصعود. وهكذا نجد كل خُضْرة إنما تقوم بوظائف محددة لها سلفاً من قِبلَ الخالق الأعلى.

ولذلك اختلف العلماء عند تفسير:

﴿تؤتي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ. .﴾ [إبراهيم: ٢٥] .

فمنهم مَنْ قال: إن «الحين» يُطلْق على اللحظة؛ مثل قول الحق سبحانه: ﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الحلقوم وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ﴾ [الواقعة: ٨٣ - ٨٤] .

وقال مُفسِّر آخر: إن «الحين» يُقصد به الصباح والمساء، والحق سبحانه هو القائل: ﴿فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [الروم: ١٧] .

وأقول: فلننتبه إلى أن «الحين» هو الوقت الذي يحين فيه المقدور؛ فإذا كان الحين هو لحظةَ بلوغ الرُّوح إلى الحُلْقوم؛ فهذه اللحظة هي المراد ب «الحين» هنا، وإذا كان المقصود بها زمناً

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7502 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.